يمرّ علينا في محطات حياتنا أناس مختلفين متمايزين أو متجانسين متقاربين ،
لكل واحدٍ منهم طموحه ونظرته للحياة وأهدافه ومبادئه وحبه ،
امدَح هذا ،
واثنِ على ذاك
اسقِ في ذاك نبتة التعاون ،
وازرع عند هذا شجرة التفاؤل .!
فمن زرع الجميل سيحصد الأجمل ()
دع أثرك في الأرض التي مشيت عليها لاتكن وخزة في قلوبهم أو شوكة في دروبهم ،
إذا رأيتَ من أحسن منك ، فلا تدع الغيرة [ تقتلك ] بل اجعلها تدفعُك ؛
فهم لم يأتِ إليهم ماوصلوا إليه بطبق من ذهب ! بل هم مشوا إليه رجالاً وركبانا زحفاً وهرولة راغبين أو مرغمين ..